Responsive Ad Slot

‏إظهار الرسائل ذات التسميات تمازيفت. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تمازيفت. إظهار كافة الرسائل

لأول مرة بالإدارة المغربية .. حرف "تيفيناغ" يؤثث وثائق رسمية بتزنيت

ليست هناك تعليقات

الجمعة، 25 أكتوبر 2019


أعاد توقيع اتفاقية تعاون لا مركزي بين المجلس الإقليمي لتزنيت ومجموعة جماعات تجمع بلاد "إسوار" الفرنسية، والتي أشرف عليها عامل الإقليم، باللغة الأمازيغية إلى جانب العربية والفرنسية، (أعاد) إلى الواجهة موضوع اعتماد حرف "تيفيناغ" في الوثائق الرسمية إلى جانب العربية والفرنسية لأول مرة في الإدارة المغربية، لاسيما بعد تنزيل القانون التنظيمي لتفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية.
"توقيع هذه الاتفاقية بالأمازيغية سابقة على الصعيد الوطني. كما أنها نقطة تُحسب لصالح رئيس المجلس الإقليمي لدفع باقي الإدارات والمرافق إلى اعتماد "تيفيناغ" في الوثائق الرسمية"، هذا ما أجمع عليه النشطاء الأمازيغ في معظم "تدويناتهم" على موقع التواصل الاجتماعي "فايسبوك"، معربين عن تقديرهم هذه الخطوة والمبادرة الرامية إلى التنزيل العملي والفعلي للأمازيغية داخل المرافق العمومية.
وفي هذا السياق، قال عبد الله غازي، رئيس مجلس إقليم تزنيت: "لما صادقنا على الاتفاقية تداولنا بخصوص اللغات التي يجب التوقيع بها، وبالفعل وقعنا الأربعاء بثلاث لغات؛ اللغتان الرسميتان للبلد العربية والأمازيغية، إلى جانب اللغة الفرنسية باعتبارها لغة الشريك الثاني".
وزاد غازي، في تصريح لهسبريس، أن "التوقيع باللغة الأمازيغية، وبحرف تيفيناغ بالخصوص، له تقدير رمزي، لاسيما بعد تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية ونشره في الجريدة الرسمية".
وأردف رئيس المجلس الإقليمي بأن "توقيع اتفاقية مع أجنبي وبالأمازيغية يبرز أن بلادنا تتميز بتعددها اللغوي وتنوعها الثقافي، وهي خطوة لها بعد قيمي وإشعاعي"، وزاد: "كما أن هذه المبادرة قدرها شركاؤنا، سواء الجماعة الترابية أو القنصل الفرنسي بأكادير. ولو وقعت الاتفاقية بالأمازيغية، لكن بالحرف العربي أو اللاتيني، لما كان لها الوقع والتأثير اللذان نلمسهما، إذ إن "تيفيناغ" هي التي أفضت إلى التميز؛ علاوة على أن هذا خيار وطني اجتماعي وتشريعي".
وعن إمكانية وجود من لم يتفق مع خطوة التوقيع بالأمازيغية، قال المسؤول الإقليمي نفسه: "إن كان هناك من يعارض الأمازيغية فهو يعارض القانون بالدرجة الأولى. الأمازيغية ليست قواعد قانونية فقط، بل هي أيضا تنفيذ وتنزيل ميداني، وهذا رهان الجماعات الترابية والمجتمع المدني والفاعل الاقتصادي لإدماج الأمازيغية في الوثائق والمعاملات القانونية، لأننا تجاوزنا اليوم مرحلة النظري والخطاب والشعارات، فهذه مرحلة التفعيل كل من موقعه".
من جهته، تفاعل أحمد أرحموش، المحامي والناشط الأمازيغي، مع هذه المبادرة قائلا: "نشجع المبادرات من هذا النوع، إذ منذ بداية أكتوبر ونحن ننتظر مبادرات وإشارات من طرف الحكومة من أجل لفت الانتباه إلى المرفق العمومي والمؤسسات والجماعات الترابية، لوضع مخطط لتنفيذ القانون التنظيمي لتفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية".
وأبرز أرحموش، في تصريح لهسبريس، أن "مبادرة رئيس المجلس الإقليمي بتزنيت محمودة ومرحب بها، ونتمنى أن تكون بادرة خير وإشارة إلى باقي المسؤولين في المؤسسات المعنية بتفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية؛ منها التعليم والقضاء والإدارة العمومية والإعلام".
وزاد الناشط الأمازيغي: "ما قام به الإخوان في تزنيت يمكن اعتباره ورشا ميدانيا في التعامل مع الأمازيغية. وبهذه الخطوة الأولى من نوعها نكون قد انتقلنا من الاعتراف القانوني إلى الإقرار الميداني والواقعي"، وتابع: "نأمل أيضا أن تدرج الأمازيغية بحرفها تيفيناغ في الأوراق المالية وفي البطائق الوطنية للتعريف، التي يدعو نشطاء أمازيغ إلى إدراجها فيها في 2020، ونتمنى ألا يخيب أملنا وأفق انتظارنا وتطلعنا".
تجدر الإشارة إلى أن هذه الاتفاقية، التي تأتي في إطار تنفيذ برنامج تنمية إقليم تزنيت في شقه المتعلق بالحكامة وتقوية القدرات التدبيرية للمجلس وأجهزته التنفيذية، تهدف إلى إنجاز مشاريع مشتركة بين الطرفين، تتمحور أساسا حول مجالات البيئة والاقتصاد الاجتماعي والشباب والتعليم.

نشطاء يطالبون بإدراج "تيفيناغ" في بطائق التعريف الوطنية الجديدة

ليست هناك تعليقات

الأربعاء، 9 أكتوبر 2019


لم يمر انتشار النموذج الجديد من البطاقة الوطنية للتعريف على منصة التواصل الاجتماعي "الفايسبوك" مرور الكرام، بل تسبب في نقاش أثاره نشطاء بعدما أُقصيت الأمازيغية بحرفها "تيفيناغ" من هذا النموذج المتداول، والمراد اعتماده بداية السنة المقبلة، مطالبين بإنصافها عبر رد الاعتبار إليها باستعمالها.
وأمام هذا الوضع عدّل بعض النشطاء الفايسبوكيين من بطاقة التعريف المتداولة، مدرجين حرف "تيفيناغ" عن طريق "المونطاج" إلى جانب العربية، تعبيرا منهم عن رفضهم غياب الأمازيغية عن بطائق التعريف المستقبلية، مع مرافقتها بعبارة "هكا بغيناها أولا خليوها عندكم".
وقال مصطفى أوموش، ناشط أمازيغي، إن "أي تغيير حالي يجب أن يستحضر الأمازيغية، وفي حالة لم تدرج الأمازيغية على البطائق، فنعتبر هذا، كنشطاء، تهميشا ممنهجا، وتماديا من لدن الحكومة المغربية في اللااكتراث بالأمازيغية".
وأضاف أوموش، في تصريح لهسبريس، أن "هذه السياسة ستفضي بنا، لا محالة، إلى هدر الزمن وكذا المال العام، لأن المفروض لما عُدلت البطاقة الوطنية أن تُدرج بها الأمازيغية مباشرة دون تردد، تفاديا لأي نقاش في هذا الصدد".
وتابع الناشط الأمازيغي قائلا إن "القائمين على الوضع لا يملكون مشاريع استباقية، لأن الأمازيغية، بكل صراحة، لا مفكّر فيها في التجديدات والتعديلات التي يقومون بها، زد على هذا أن إدراج الأمازيغية لا يكلف شيئا كثيرا من الناحية المادية، بل يكفي الاعتماد على البرمجيات وبعض المتخصصين في "تيفيناغ" لدرء كل هذا الجدل، الذي بيّن أن الأمازيغية غير واردة في أجندة الحكومة المغربية".
وطالب أوموش "بإدراج الأمازيغية في جميع الوثائق: في البطاقة الوطنية، في جواز السفر، والحالة المدنية، التي يكثر استعمالها من قِبل المواطن المغربي، إلى جانب الجريدة الرسمية أيضا، إذ يجب أن تكون بالأمازيغية، ومواقع الوزارات كذلك، تماشيا مع رسمية اللغة الأمازيغية إلى جانب العربية، كما نص على ذلك الفصل الخامس من دستور 2011".
تجدر الإشارة إلى أن التجمع العالمي الأمازيغي-المغرب، وجه رسالة إلى عبد اللطيف الحموشي، المدير العام للأمن الوطني، طالب من خلالها بـ"الكتابة باللغة الأمازيغية إلى جانب اللغة العربية على كل آليات وسيارات ومقرات وإدارات وأزياء رجال الأمن… الواقعة تحت نفوذ المديرية العامة للأمن الوطني". كما دعا إلى "استعمال اللغة الأمازيغية إلى جانب اللغة العربية في الوثائق الرسمية للمديرية العامة للأمن الوطني".
بدوره، وجه فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب سؤالا كتابيا إلى وزير الداخلية "حول استعمال اللغة الأمازيغية في تحرير بيانات بطاقة التعريف الوطنية".
وجاء في سؤال "البام" الموجه إلى عبد الوافي لفتيت: "ما هي الإجراءات والتدابير المتخذة لإصدار البطاقة الوطنية للتعريف بما يطابق مقتضيات القانون التنظيمي رقم 26.16، ولاسيما المادة 21 منه؟"، علاوة على سؤال يتعلق بـ"طبيعة الإجراءات والتدابير التي قمتم بها فيما يرتبط باستعمال الأمازيغية بسائر الإدارات والمرافق العمومية التابعة لوزارتكم، بما فيها الجماعات الترابية؟".

نقابة تُطالب الحكومة بالسهر على تعميم زيادة الأجور

ليست هناك تعليقات

السبت، 21 سبتمبر 2019




أشارت الأمانة الوطنية للاتحاد المغربي للشغل إلى "استمرار تردي الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، وما ترتب عنه من جمود وتعطيل لمصالح الطبقة العاملة المغربية والجماهير الشعبية"، مؤكدة على "مواقف الاتحاد الرافضة للسياسات الحكومية اللاشعبية واللاديمقراطية، التي أوصلت البلاد إلى الحالة الراهنة، وهو ما تجسد في حصول إجماع وطني على فشل النموذج التنموي الحالي، وفي غياب الإرادة السياسية الحكومية لتجاوز الأزمة البنيوية الحالية، وتقديم البديل الذي يراعي مصالح الطبقة العاملة المغربية، واعتماد مقاربة تشاركية منفتحة على الحركة النقابية الديمقراطية والمستقلة، وعلى منظمات المجتمع المدني والحركة الاجتماعية الحرة، في وضع السياسات العمومية بالمغرب".

ونددت الأمانة الوطنية للاتحاد المغربي للشغل بـ"الهجوم العنيف الذي تتعرض له الحركة النقابية المغربية، المتمثل في طرد الممثلين النقابيين، والتضييق على الحريات النقابية، وخرق تشريعات العمل، والمحاولات المتكررة للتراجع عن حقوق ومكتسبات الطبقة العاملة في القطاع الخاص، وفي قطاع الوظيفة العمومية"، وحملت الحكومة مسؤولية تردي الأوضاع الاجتماعية.

وعبر الاتحاد المغربي للشغل، في بلاغ له توصلت هسبريس بنسخة منه، عن احتجاجه "بشدة على تماطل الحكومة وتأخرها في تفعيل الشق المادي من اتفاق 25 أبريل 2019، مما يمس بمصداقية الحوار الاجتماعي، ويساهم في تعميق فقدان الثقة في المؤسسات وفي دور الوسائط الاجتماعية".

وطالب البلاغ "الحكومة بالسهر على تعميم الزيادة في الأجور لتشمل المؤسسات العمومية ذات الطابع الإداري، وذلك بالإسراع بإصدار رئيس الحكومة للدوريات الخاصة بهذا الشأن، وبتنفيذ البند المتعلق بفتح مفاوضات قطاعية في المؤسسات العمومية ذات الطابع الصناعي والتجاري والخدماتي".

ونددت الأمانة الوطنية للاتحاد "باستهداف الحركة النقابية، وبشكل خاص بالردة المسجلة في مجال التشريعات الاجتماعية، التي جاءت ثمرة حوارات اجتماعية ثلاثية الأطراف، وفي مقدمتها مدونة الشغل التي توافقت حولها الحركة النقابية المغربية، وأرباب العمل والحكومة"، وأكدت أنه "ليس هناك فراغ تشريعي بالمغرب في مجالات القوانين الاجتماعية".

وأعاد البلاغ "التأكيد على مواقف الاتحاد المغربي للشغل الرافضة لمشروع القانون التنظيمي للإضراب في صيغته الحالية، ولمشروع قانون النقابات المهنية"، وأكد "ضرورة التشاور والحوار القبلي مع الحركة النقابية، حول مختلف القوانين والتشريعات، وبالرجوع إلى مؤسسة الحوار الاجتماعي ثلاثي الأطراف، قصد التوصل إلى توافق حولها، بما يحمي الحق في الإضراب، ويضمن استقلالية وحرية الحركة النقابية، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية".

وقررت الأمانة الوطنية للاتحاد المغربي للشغل "عقد اجتماعات المكتب الوطني والمجلس الوطني للاتحاد قصد تدارس برنامج العمل المستقبلي للاتحاد، ووضع الصيغ النضالية الملائمة".

وأهابت في الختام "بكافة المسؤولين والمناضلين النقابيين، في مختلف الجامعات والنقابات الوطنية، والاتحادات المحلية والجهوية، وفي مختلف القطاعات المهنية، إلى المزيد من التعبئة، والاستعداد لمواجهة مختلف التحديات التي تواجهها الحركة النقابية".
المواضيع الهامة
© All Rights Reserved 2019
Made With By NewsTime