Responsive Ad Slot

‏إظهار الرسائل ذات التسميات رياضة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات رياضة. إظهار كافة الرسائل

الرجاء الرياضي يهزم رجاء بني ملال بثنائية نظيفة

ليست هناك تعليقات

الجمعة، 25 أكتوبر 2019


حقق فريق الرجاء الرياضي البيضاوي لكرة القدم، أول فوز في مسار بطولة هذا الموسم، بعد تغلبه بثنائية نظيفة على حساب ضيفه رجاء بني ملال، برسم النزال المؤجل عن الجولة الأولى.
وحاول الفريق البيضاوي الضغط على معترك رجاء بني ملال منذ الدقائق الأولى للنزال، إلا أن تحركاتهم بقيت محتشمة ولم تشكل الخطورة على مرمى الحارس نور الدين الكومري، إذ وجد رفاق العميد محسن متولي، صعوبات كبيرة في تجاوز الخط الخلفي للفريق "الملالي".
وفي حدود الدقيقة 19 احتسب الحكم داكي الرداد، ركلة جزاء للفريق البيضاوي، ترجمها محسن متولي، لهدف السبق، قبل أن يعرف نسق وإيقاع المواجهة تراجعا ملموسا في باقي الدقائق، لينتهي النصف الأول بتقدم الرجاء بهدف نظيف.
وتواصل الأداء المحتشم لعناصر الفريقين خلال الجولة الثانية، بعد أن بقي اللعب مقتصر بشكل كبير على وسط الملعب، مع بعض المرتدات الهجومية التي شكلت الخطورة على مرمى الفريقين.
وتحرك الخط الأمامي لرجاء بني ملال في العشرين دقيقة الأخيرة من النزال، بحثا من أبناء المدرب مراد فلاح، عن هدف تعديل النتيجة، قبل أن ينجح المهاجم الرجاوي مالانغو في اقتناص الهدف الثاني للنسور في الدقيقة 76.
وحصد الرجاء الرياضي البيضاوي أول ثلاث نقاط في أول مباراة له في الدوري، في المقابل بقي رجاء بني ملال بصفر نقطة بعد حصده الهزيمة الثانية.

المغرب يسحق الجزائر ويبلغ نهائيات كأس إفريقيا للاعبين المحليّين

ليست هناك تعليقات

السبت، 19 أكتوبر 2019


انتهت مواجهة المنتخب الوطني المغربي للاعبين المحليين ونظيره الجزائري، مساء اليوم السبت على أرضية الملعب البلدي في مدينة بركان، بـ3-0 لصالح "أسود الأطلس" الضامنين التأهل إلى نهائيات كأس إفريقيا للاعبين المحليين "CHAN 2020".
المغاربة استهلوا التباري بضغط كبير على مرمى الضيوف، محاولين مفاجأة "محاربي الصحراء" بانسلالات إسماعيل الحداد على مستوى الجناح الأيمن من هجوم الفريق الوطني.
محمد الناهري اقترب من توقيع هدف مغربي، عند الدقيقة 11، بعدما سدد من خارج منطقة الجزاء الجزائرية؛ لكن الكرة أخطأت الشباك واعتلت العارضة بسنتيمترات قليلة.
فرصة أخرى أضاعها وليد الكرتي، في حدود الدقيقة 17، حين سدّد ضربة رأسية للكرة التي مررها إسماعيل الحداد من ضربة خطأ مباشرة، لكنه افتقد الدقة المطلوبة للتهديف.
توغل للاعب الحداد، عند الدقيقة 26، نجحت في اقتناص ضربة جزاء للمنتخب الوطني المغربي بعدما جرت عرقلته قريبا من خط المرمى، وقد سددها بدر بانون وسط الشباك في الدقيقة 27.
مضاعفة الغلة التهديفية المغربية تحققت في الدقيقة 32، من خلال اللاعب حميد أحداد هذه المرة، وذلك عبر مرتد هجومي اخترق محور الدفاع الجزائري وتوفق في وضع الكرة بالمرمى.
الهدف الثالث كان قريبا من إسماعيل الحداد، عند الدقيقة 39، بعدما تلقى تمريرة عميقة مكنته من السيطرة على الكرة، لكنّ تسديدته ذهبت جوار القائم الأيمن لمرمى المنتخب الجزائري.
زلة الحداد عوضها الناهري، في الدقيقة 41 عقب تنفيذ ضربة زاوية، إذ توفق حارس الضيوف في التصدي لضربة رأس من حميد الحداد؛ لكن الناهري التقط الكرة المرتدّة للبصم على الإصابة المغربية الثالثة.
مجريات الشوط الثاني افتتحت بإدخال الناخب حسين عموتة للمهاجم أيوب الكعبي، في رهان صريح على استمرار الاندفاع نحو الخصوم رغم التقدّم بثلاثية في النصف الأول من المنافسة.
التكافؤ رجع ليتسيد مجريات التنافس رغم محاولات الكعبي مخادعة الدفاع الجزائري بالتسديد عن بُعد أو الاختراق في العمق، وفي الدقيقة 62 كاد يحيى جبران يوقع الهدف المغربي الرابع حين وجّه الكرة جوار القائم الأيسر بطريقة استعراضيّة.
المنتخب المغربي للمحليّين رفع من مستوى اليقظة الدفاعية بعد تشديد الخصم لحملاته الهجومية الباحثة عن افتتاح حصة التسجيل الجزائرية، مع تدخل الحارس أنس الزنيتي مرات عديدة لقطع الإمدادات الطويلة.
الدقيقة 75 عرفت محاولة تسجيل إضافية من محمد الناهري، بعدما وقف وراء تسديد ضربة خطأ مباشرة من الجهة الهجومية اليسرى، لكن الدفاع تدخل ليبعد الكرة بصعوبة صوب الزاوية.
الدقائق العشر الأخيرة عرفت حرص العناصر الوطنية على التحكم في الكرة دون التنازل عن النهج الهجومي المتواصل، لكن المنتخب الجزائري كاد يحقق "هدف الشرف" من تسديدة وقف أمامها الزنيتي في الدقيقة 85، كما تدخل في الدقيقة 87 لإبعاد كرة من ضربة رأسية إلى خارج الملعب.
الحكم المالي محمادو كيتا أطلق صافرة النهاية، بعد اكتمال الوقت الأصلي والإضافي من المواجهة الرياضية، معلنا انتصار النخبة الوطنية المحلية بالثلاثية النظيفة التي سجّلت خلال الشوط الأول.
جدير بالذكر أن "أسُود الأطلس" كانوا قد رجعوا من ملعب مصطفى شاكر في مدينة البليدة، قبل أربعة أسابيع من الحين، بتعادل أبيض حين واجهوا الجزائريين، في لقاء الذهاب للدور الإقصائي الثالث، على أرضهم وأمام جمهورهم.

عين البطل المغربي بدر هاري تستقر على "الثأر" من "الوحش" ريكو

ليست هناك تعليقات

مرة أخرى، يعود المقاتل المغربي بدر هاري إلى خوض نزال قوي مع خصمه الهولندي ريكو فيرهويفين، في 21 من شهر دجنبر المقبل، وهي المواجهة الثانية بين الطرفين، بعد أن انهزم هاري في الأولى بسبب انسحابه نتيجة إصابة في الكوع أثناء المباراة الشهيرة.
المباراة التي ستجرى بحلبة جيلردوم أرنهيم، بهولندا، من المرتقب أن تحظى بمتابعة جماهيرية كبيرة، خصوصا أن رهان المتباريين يبقى هو حيازة حزام بطل الوزن الثقيل في رياضة الكيك بوكسينغ.
وقدم الطرفان تصورهما للمباراة خلال لقاء تقديمي، متوعدين الخصم بخسارة نكراء، خصوصا أن المباراة الماضية لم تنته بالهزيمة أو الانتصار، بل بانسحاب جراء إصابة.
ولطالما عبر بدر هاري في منشوراته طيلة الأعوام الثلاثة الماضية، من خلال صور له وهو بصدد القيام بتداريب شاقة، عن أنه ينتظر بفارغ الصبر موعد انتقامه من ريكو.
وقال هاري، في الندوة التي تسبق المباراة: "مشاكلي القانونية مع المخدرات والاعتداء وغيرها جعلت المبارزة الأولى غير متكافئة، الآن أنا مستعد تماما بما يكفي من أجل الحصول على اللقب".
وأضاف البطل المغربي المقيم بهولندا أنه "لم يستعد على أكمل وجه للمباراة الأولى بحكم ظروف خارجة عن إرادته"، واعدا الجمهور المناصر له بمباراة ثأر مختلفة.
وفي تحد متبادل، يرى الخصمان خلال الندوة ذاتها أن "النزال لن يتجاوز أربع جولات فقط"، في إشارة إلى حضور إمكانية الفوز بالضربة القاضية.
وعادَ هاري إلى "جو" المباريات سنة 2017، بعد 15 شهرا من الغياب بعد العقوبة السجنية التي قضاها في أحد السجون الهولندية، وتغلب على الملاكم المصري جرجس.

المنتخب المغربي يتوّج بـ"دوري الصين" داخل القاعة

ليست هناك تعليقات

الأربعاء، 9 أكتوبر 2019


فاز المنتخب الوطني لكرة القدم داخل القاعة بالدوري الدولي للصين، بعد تفوقه، أمس الثلاثاء، على المنتخب الدنماركي بأربعة أهداف مقابل ثلاثة، في المباراة التي جمعت بينهما بقاعة الرياضات الدولية بمدينة شانغشو بالصين.
وذكر بلاغ للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أن أهداف المنتخب الوطني حملت توقيع كل من إدريس الرايس في مناسبتين وسعد كنية وسفيان المسرار.
وكان المنتخب الوطني لكرة القدم داخل القاعة قد فاز في مباراته الأولى على منتخب ماليزيا 3-0، قبل أن يتفوق على المنتخب الصيني 5-0.
واختارت اللجنة المنظمة كلا من المغربيين سعد كنية أحسن لاعب في الدوري، ورضا الخياري أحسن حارس في هذه البطولة الدولية.

حمزة منديل: ارتكبت أخطاء كثيرة .. وأقاتل لحجز مكانٍ في المنتخب

ليست هناك تعليقات

الاثنين، 30 سبتمبر 2019


يعتزم الدولي المغربي حمزة منديل، البالغ من العمر 21 سنة، إعادة إحياء مسيرته الكروية عقب انتقاله خلال المركاتو الصيفي صوب فريق ديجون الفرنسي، قادما إليه من نادي شالكه الألماني على سبيل الإعارة مع أحقية الشراء.
وقال المدافع المغربي، خلال مقابلة مع صحيفة "فرانس فوتبول" الفرنسية، إنه ارتكب العديد من الأخطاء في الماضي، يتعلق أغلبها بتأخر قدومه إلى التداريب، معتبرا أنه يستحق الحصول على فرصة ثانية بغية العودة مجددا إلى حجز مركزه الأساسي رفقة المنتخب المغربي.
وبخصوص انتقاله إلى فريق ديجون بمبدأ الإعارة قادما إليه من شالكه، قال المدافع المغربي الشاب: "نعم، أخبرني وكيل أعمالي عن اهتمام ديجون بخدماتي في بداية الصيف، أعتقد أن المفاوضات استمرت لمدة شهر، لقد استغرق الأمر بعض الوقت لأن الفرق الأخرى أرادت التعاقد معي على سبيل الإعارة، لاسيما من تركيا، وكان علينا الاتفاق مع شالكه 04، لقد وافقت بالفعل على الانضمام إلى ديجون لأنني أعرف الدوري الفرنسي وقد كان أكثر إثارة للاهتمام بالنسبة لي، أردت ناديًا حيث يمكنني اللعب، ولدي ثقة من المدرب".
وعن متطلبات مدربه الجديد ستيفان جوبارد بفريق ديجون، أوضح منديل قائلا: "المدرب يتوقع الكثير مني، يطلب مني أولاً أن أدافع جيداً، في بعض الأحيان تكون لدي بعض التقلبات في التركيز وأهتم بالهجوم كثيرا، يخبرني بأن عليّ استخدام سرعتي على الممر الأيسر لتحسين واجباتي الهجومية والدفاعية بشكل أفضل، أمام مرسيليا (0-0)، على سبيل المثال، كانت أولويتي حقًا الدفاع بشكل جيد ضد سار وساكاي، لقد ركزت فعلاً على هذه المهمة".
وحول وضعية الفريق الصعبة مع بداية الموسم الجديد، قال مدافع الأسود: "نحن نقوم بأداء جيد ولكننا نفتقد دائمًا لإتمام الهجمات بسبب التسرع أمام المرمى، لكن سيتحسن كل شيء مع مرور الوقت، لدينا الثقة في أنفسنا ومن الصعب دائمًا البدء بدون تحقيق الانتصارات والفوز الأول، لكننا سنواصل القتال لأننا نملك لاعبين جيدين ومدربا جيدي، وسننجح في التغلب على كل العراقيل".
كما تحدث منديل عن الأجواء التي تسود داخل غرفة تبديل الملابس بفريقه الجديد، واصفا إياها بـ"الأجواء العائلية"، مشيرا في الوقت نفسه إلى أنه عندما يعود خطوة إلى الوراء، فإن ذلك يكون بغرض البحث عن نفسه، مضيفا: "زملائي في الفريق يقدمون لي الدعم، وتتملكني أحاسيس إيجابية، كما أنني بدنيا تحسنت بشكل واضح، وهذه من بين السلبيات التي كنت أعاني منها".
وعن وضعيته السابقة في فريق شالكه، قال: "من الواضح أنها كانت وضعية معقدة، في البداية، كان كل شيء يسير على ما يرام، لكن بعد تغيير المدرب دومينيكو توديسكو وحلول هوب ستيفن مكانه في منتصف مارس، كان الأمر أكثر تعقيدًا بالنسبة لي، لكن لا علاقة لذلك بكرة القدم، بل كانت مسألة انضباط، لقد تأخرت في انضمامي إلى التداريب، لكننا جميعًا نرتكب الأخطاء ونحصل جميعًا على فرصة ثانية".
كما تحدث منديل عن انضمامه السريع إلى شالكه قادما من "ليل" الفرنسي، قائلا: "لقد أصبح قادة شالكه 04 مهتمين بي، لقد تحدثت مع المدرب وأخبرني بأن طريقتي في اللعب هي البروفايل الذي يبحث عنه، لذلك لم أفكر لأكثر من ثانية في قبول عرض النادي".
وكشف الظهير الأيسر للمنتخب المغربي عن ذكرياته في ألمانيا، قائلا: "لقد لعبت مباريات قليلة، لكن على الأقل تعلمت أنه يجب أن تكون صارمًا جدًا في كرة القدم، الانضباط مهم جدا في هذا المجال، تعلمت أيضًا على المستوى التكتيكي، سواء طريقة التعامل مع الكرة والتمرير أو في التموضع، لقد لعبت مباريات صعبة، لم أكن أتخيل اللعب ضد مانشستر سيتي في دوري أبطال أوروبا أو ضد دورتموند في الدوري الألماني".
وعاد اللاعب سالف الذكر ليتحدث عن المدرب الأرجنتيني مارسيلو بيلسا، مدربه السابق في فريق "ليل" الفرنسي، قائلا: "عندما وصل، كنت عائدا من إصابة في الرباط الصليبي، لقد تدربت معه مرتين فقط، ولعبت مباراة أيضا، أتذكرها جيدا كانت ضد فريق رين يوم عيد ميلادي 21 أكتوبر 2017 (0-1)، استعادني في الفترة الثانية وأخذت بطاقة حمراء، بعد هذه المباراة ذهبت إلى المنتخب الوطني. عند عودتي، فاتتني طائرتي ووصلت متأخرا ولم يرغب مارسيلو بيلسا في معرفة المزيد عني، وجعلني حبيس دكة البدلاء، لكنه مدرب جيد جدا، شعرت بأن تدريباته ستجعلنا نتقدم، إنه ما يزال مدربًا رائعًا، خاصةً عندما نرى ما فعله في مرسيليا والطريقة التي لعب بها لاعبون مثل بنيامين ميندي، الذي أعتبره مثالا بالنسبة لي".
وأوضح منديل أن طريقة لعبه تشبه ميندي إلى حد ما، قائلا: "صحيح أن لدينا طريقة اللعب نفسها (يضحك)، أنا حقا أحب اللاعب ميندي وأتابعه طوال الوقت وأشاهد مبارياته عندما كان في موناكو وفي مانشستر سيتي، عار أن يلعب لاعب بحجمه قليلا، أحب طريقة لعبه".
ولم يخف اللاعب رغبته في العودة إلى المنتخب المغربي، موردا: "أريد أن أعود للمنتخب المغربي، وأفعل ما هو أفضل، وأريد الفوز بمكاني في التشكيلة الأساسية، سيتم استدعائي لقائمة المدرب خلال شهر أكتوبر المقبل، أريد استعادة مكاني مع أحد عشر لاعبا داخل أرضية الميدان لأنني استمتع كثيرا باللعب مع المنتخب، فالفضل في احترافي يعود إلى المنتخب الوطني، كما أن استدعائي للفريق الأول مع ليل كان بفضل الأسود بعد ثقة هيرفي رونار في إمكاناتي".
وحول الانتقادات التي تعرض لها من قبل الجماهير، أوضح قائلا: "انتقدني كثير من المؤيدين وأعلنوا أنني لم أصل المستوى الذي يخول لي اللعب مع المنتخب، لكن هيرفي رونار واصل ثقته بي، كما استدعاني للمشاركة في كأس إفريقيا في عام 2017، كنت اللاعب الوحيد في مركز الظهير الأيسر وكان الحمل ثقيلا وكانت مسؤولية كبيرة، رونار هو الشخص الذي ساعدني كثيرا".
واسترجع اللاعب ذكرياته مع كأس إفريقيا الأخيرة، لاسيما أنه لم يكن حاضرا رفقة الأسود، وقال: "لقد حذرني المدرب قبل شهرين، أخبرني بأن وضعي في شالكه 04 سوف يعرضني للخطر، لهذا لم يستطع أن يتصل بي إلا عندما مرت أربعة أشهر، وبسبب وضعتي فقد كان المدرب عادلا جدا، أخبرني أيضًا بأنه لن تكون هناك مشكلة بالنسبة له لو وجه إلي الدعوة لأنه يثق بقدراتي وبأنني سأعطي كل ما لدي، لكن الأمر ليس كذلك بالنسبة للجماهير ولوسائل الإعلام، لأن الكل سيتساءل كيف قام المدرب باستدعائي وأنا لا ألعب مع النادي، لكنني دعمت زملائي في المنتخب وشجعتهم وحزنت كثيرا وشعرت بخيبة أمل كبيرة عندما أقصي المنتخب وغادر المسابقة".
واعترف منديل بأن المشاركة في كأس إفريقيا 2017 ساهمت في تغيير مسيرته الكروية نحو الأفضل، قائلا: "لا أحد كان ينتظر مني أن ألعب جيدا والجميع شككوا في قدراتي وقالوا لن يلعب بشكل جيد، لكن كل شيء تغير بعد خوض هذه المنافسة، أصبحت العديد من الأندية مهتمة بي، كنت تحت الضغط، وكنت الوحيد في هذا الموقف".
وعن اتصال البوسني وحيد خاليوليتش به لاستدعائه إلى المنتخب الأول، أجاب قائلا: "لم يتصل بي بعد، لكنه جاء لرؤيتنا نلعب ضد مالي (1-1) في مسابقة التأهل للألعاب الأولمبية، كنت سعيدًا جدًا بأدائي، اتصلت بي الجامعة الملكية المغربية لإبلاغي باستدعائي للمعسكر المقبل من أجل ملاقاة ليبيا والغابون، وهذا سيسمح لي بالتعرف على المدرب ومعرفة طريقة لعبه".
وبحكم أنه من الجيل الأول الذي انضم إلى أكاديمية محمد السادس، فقد تحدث اللاعب عن كيفية التحاقه بهذه المؤسسة، قائلا: "كنت في العاشرة من عمري عندما وصلت ومكثت سبع سنوات هناك وتعلمت كل شيء، تدربت على يد ناصر لارغيت (ملاحظة: الآن هو المسؤول عن مركز تدريب أولمبيك مارسيليا)، فمن حيث ظروف العمل كان الأمر رائعا. كنا محظوظين لأن لدينا المرافق نفسها كما في أوروبا، لهذا لم أشعر كثيرا بأنني غريب في فريق ليل، كان كل شيء هناك هو ما اعتدت عليه في الأكاديمية أيضا".
وختم منديل حديثه بالقول: "كل ما أريده هو أن ألعب أكثر ما يمكن من المباريات، والعودة إلى المنتخب الوطني واستعادة مستواي الحقيقي بهدف الحضور في كأس إفريقيا المقبلة 2021 أيضًا، لن أفوت الأمر هذه المرة وسأعمل لأكون حاضرا هناك (يضحك)".

الوداد يتأهل لدور مجموعات عصبة أبطال إفريقيا

ليست هناك تعليقات

حسم فريق الوداد الرياضي البيضاوي لكرة القدم، تأهله إلى دور مجموعات مسابقة عصبة الأبطال الإفريقية، بعد تفوقه على نظيره إف سي نواذيبو الموريتاني برباعية لواحد مساء اليوم الأحد، في مباراة إياب الدور الثاني للمسابقة.
وحملت الدقيقة الثانية أول تهديد من جانب الفريق البيضاوي، إذ كاد المهاجم أيوب الكعبي، أن يفتتح النتيجة برأسية قوية لولا التصدي الناجح للحارس الموريتاني، قبل أن يحتسب الحكم التونسي ركلة جزاء للوداد، ترجمها محمد الناهيري، لهدف السبق بطريقة مبدعة.
وبسط رفاق إبراهيم النقاش، سيطرتهم على مجريات الشوط الأول من خلال الضغط على معترك الضيوف، ليثمر ذلك تعزيز النتيجة بهدف ثان بطريقة رائعة من رجل إسماعيل الحداد، في حدود الدقيقة 24، قبل أن يضيف رفيقه أيمن الحسوني، الهدف الثالث بعد ذلك بدقيقتين.
واقتنص أيوب الكعبي، الهدف الرابع للفريق المغربي في حدود الدقيقة 38، بعد تمريرة محكمة من أيمن الحسوني، لتنهي صافرة الحكم التونسي صادق السالمي، تفاصيل الشوط الأول برباعية نظيفة للوداد.
واستعادت العناصر الموريتانية توازنها على رقعة التباري مع بداية أطوار الشوط الأول، غير أن ذلك لم يمكنهم من الوصول إلى معترك مرمى الحارس "الودادي" رضا التكناوتي، في الوقت الذي غابت النجاعة عن العديد من الكرات الهجومية لعناصر الفريق البيضاوي.
وفي حدود الدقيقة 67 نجح المهاجم بابكر بيكيلي، من تجاوز خط دفاع الوداد وهزم الحارس التكناوتي، محرزا بذلك هدف تقليص النتيجة، ليحمس رفاقه بالضغط على نصف ملعب الوداد وخلق بعض المناورات الهجومية التي أزعجت دفاع وحارس الفريق المغربي، قبل أن تنهي الصافرة التونسية تفاصيل النزال برباعية لواحد وتأهل الوداد لدور المجموعات.

نقابة تُطالب الحكومة بالسهر على تعميم زيادة الأجور

ليست هناك تعليقات

السبت، 21 سبتمبر 2019




أشارت الأمانة الوطنية للاتحاد المغربي للشغل إلى "استمرار تردي الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، وما ترتب عنه من جمود وتعطيل لمصالح الطبقة العاملة المغربية والجماهير الشعبية"، مؤكدة على "مواقف الاتحاد الرافضة للسياسات الحكومية اللاشعبية واللاديمقراطية، التي أوصلت البلاد إلى الحالة الراهنة، وهو ما تجسد في حصول إجماع وطني على فشل النموذج التنموي الحالي، وفي غياب الإرادة السياسية الحكومية لتجاوز الأزمة البنيوية الحالية، وتقديم البديل الذي يراعي مصالح الطبقة العاملة المغربية، واعتماد مقاربة تشاركية منفتحة على الحركة النقابية الديمقراطية والمستقلة، وعلى منظمات المجتمع المدني والحركة الاجتماعية الحرة، في وضع السياسات العمومية بالمغرب".

ونددت الأمانة الوطنية للاتحاد المغربي للشغل بـ"الهجوم العنيف الذي تتعرض له الحركة النقابية المغربية، المتمثل في طرد الممثلين النقابيين، والتضييق على الحريات النقابية، وخرق تشريعات العمل، والمحاولات المتكررة للتراجع عن حقوق ومكتسبات الطبقة العاملة في القطاع الخاص، وفي قطاع الوظيفة العمومية"، وحملت الحكومة مسؤولية تردي الأوضاع الاجتماعية.

وعبر الاتحاد المغربي للشغل، في بلاغ له توصلت هسبريس بنسخة منه، عن احتجاجه "بشدة على تماطل الحكومة وتأخرها في تفعيل الشق المادي من اتفاق 25 أبريل 2019، مما يمس بمصداقية الحوار الاجتماعي، ويساهم في تعميق فقدان الثقة في المؤسسات وفي دور الوسائط الاجتماعية".

وطالب البلاغ "الحكومة بالسهر على تعميم الزيادة في الأجور لتشمل المؤسسات العمومية ذات الطابع الإداري، وذلك بالإسراع بإصدار رئيس الحكومة للدوريات الخاصة بهذا الشأن، وبتنفيذ البند المتعلق بفتح مفاوضات قطاعية في المؤسسات العمومية ذات الطابع الصناعي والتجاري والخدماتي".

ونددت الأمانة الوطنية للاتحاد "باستهداف الحركة النقابية، وبشكل خاص بالردة المسجلة في مجال التشريعات الاجتماعية، التي جاءت ثمرة حوارات اجتماعية ثلاثية الأطراف، وفي مقدمتها مدونة الشغل التي توافقت حولها الحركة النقابية المغربية، وأرباب العمل والحكومة"، وأكدت أنه "ليس هناك فراغ تشريعي بالمغرب في مجالات القوانين الاجتماعية".

وأعاد البلاغ "التأكيد على مواقف الاتحاد المغربي للشغل الرافضة لمشروع القانون التنظيمي للإضراب في صيغته الحالية، ولمشروع قانون النقابات المهنية"، وأكد "ضرورة التشاور والحوار القبلي مع الحركة النقابية، حول مختلف القوانين والتشريعات، وبالرجوع إلى مؤسسة الحوار الاجتماعي ثلاثي الأطراف، قصد التوصل إلى توافق حولها، بما يحمي الحق في الإضراب، ويضمن استقلالية وحرية الحركة النقابية، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية".

وقررت الأمانة الوطنية للاتحاد المغربي للشغل "عقد اجتماعات المكتب الوطني والمجلس الوطني للاتحاد قصد تدارس برنامج العمل المستقبلي للاتحاد، ووضع الصيغ النضالية الملائمة".

وأهابت في الختام "بكافة المسؤولين والمناضلين النقابيين، في مختلف الجامعات والنقابات الوطنية، والاتحادات المحلية والجهوية، وفي مختلف القطاعات المهنية، إلى المزيد من التعبئة، والاستعداد لمواجهة مختلف التحديات التي تواجهها الحركة النقابية".
المواضيع الهامة
© All Rights Reserved 2019
Made With By NewsTime